الشيخ الأنصاري

176

كتاب الطهارة

النار حتّى يذهب الثلثان ويبقى الثلث وتحته النار ، ثمّ تأخذ رطلًا من عسل فتغليه بالنار غلية وتنزع رغوته ثمّ تطرحه على المطبوخ ثمّ تضربه حتّى يختلط به ، واطرح فيه إن شئت زعفراناً ، وطيِّبه إن شئت بزنجبيل قليل هذا « 1 » . قال : فإذا أردت أن تقسّمه أثلاثاً لتطبخه فكِلْه لشيءٍ « 2 » واحد حتّى تعلم كم هو ، ثمّ اطرح عليه الأوّل في الإناء الذي تغليه فيه « 3 » مقداراً ، وحدّه حيث يبلغ الماء ، ثمّ اطرح الثلث الآخر ، وحدّه حيث بلغ الماء ، ثمّ يطرح الآخر ثمّ حدّه « 4 » ثمّ توقد تحته بنارٍ ليّنة حتّى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه . . الخبر « « 5 » . وفي رواية أُخرى لعمّار : « في وصف المطبوخ حتّى يشرب حلالًا ، قال عليه السلام : تأخذ ربعاً من زبيب وتنقّيه وتصبّ عليه اثني عشر رطلًا من الماء ، ثمّ أنقعه ليلة ، فإذا كان أيّام الصيف وخشيت أن ينشّ فاجعله في تنّورٍ مسجور حتّى لا ينشّ ، ثمّ تنزع منه الماء كلَّه إذا احتجت ، ثمّ تصبّ عليه من الماء بقدر ما يغمره ، ثمّ تغليه حتّى تذهب حلاوته ، ثمّ تنزع ماءه الآخر فتصبّه على الماء الأوّل ، ثمّ تكيله فتنظر كم الماء ، ثمّ تكيل ثلثه وتطرحه في

--> « 1 » لم ترد كلمة « هذا » في الوسائل . « 2 » في الوسائل : « بشيءٍ » . « 3 » في الوسائل زيادة : « ثمّ تضع فيه » . « 4 » لم ترد عبارة « ثمّ يطرح الآخر ثمّ حدّه » في الوسائل ، وورد بدلها : « ثمّ اطرح الثلث الآخر وحدّه حيث يبلغ الماء » . « 5 » المذكور تمام الحديث ، انظر الوسائل 17 : 231 ، الباب 5 من أبواب الأشربة المحرّمة ، الحديث 3 .